منتدى للمواضيع الثقافية


    Hgsdhsm HglwhgpH .السياسة والمصالح.

    شاطر
    avatar
    Nadia
    Admin

    المساهمات : 405
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010

    Hgsdhsm HglwhgpH .السياسة والمصالح.

    مُساهمة  Nadia في الثلاثاء أغسطس 07, 2012 5:36 pm




    صحيفة: بريطانيا تزود سرا المعارضة المسلحة في سوريا بأحدث هواتف الأقمار الاصطناعية
    الاخبار المحلية
    شارك

    كشفت صحيفة (ميل أون صنداي)، البريطانية، يوم الأحد، أن بريطانيا تُزوّد من وصفتهم بـ"المتمردين" السوريين بأحدث هواتف الأقمار الاصطناعية، وهذا كجزء من مهمة وزارة الخارجية البريطانية لتحويل الميليشيات المسلحة السورية إلى ائتلاف قادر على حكم البلاد.



    وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم إن "توفير أحدث جيل من الهواتف النقالة، المقاومة للماء والصدمات والغبار والمصممة للعمل في بيئات صعبة والتي تستخدمه وزارة الدفاع البريطانية، هي جزء من مهمة وزارة الخارجية البريطانية لتحويل الميليشيات المسلحة السورية إلى ائتلاف قادر على حكم البلاد".

    قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، يوم الجمعة، أن بلاده ستقدم المزيد من الدعم غير العسكري للمعارضين السوريين، مضيفا ساعدنا بالاتصالات وبأمور من هذه النوعية وسنساعدهم بشكل أكبر في هذا الموقف بالنظر إلى حجم القتل والمعاناة وفشل العملية الدبلوماسية حتى الان.

    و نقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة البريطانية قولها ان "وزارة الخارجية البريطانية تدرب قادة المعارضة السورية على مهارات التفاوض والاستقرار، وتقدم لهم المشورة بشأن كيفية التعامل مع الشعب السوري والجمهور الدولي".

    وأشارت الصحيفة إلى إن "المهمة تعقدت جراء توسع نطاق الصراع إلى جميع المدن السورية الكبرى ، من مدينة حلب في الشمال إلى مدينة حمص في الوسط والعاصمة دمشق في الجنوب".

    وقالت (ميل أون صنداي) نقلا عن خبراء عسكريين إن "وجود مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية وتوفير التدريب والمعدات للمعارضة يرجح احتمال أن تكون القوات الخاصة البريطانية تنشط داخل سوريا"، مضيفة انه"يُعتقد ان وحدات من القوات الخاصة البريطانية تتسلل إلى سوريا من قواعد لها في الأردن".

    ونسبت الصحيفة إلى القائد العسكري البريطاني السابق في لجنة الاستخبارات المشتركة الحكومية ريتشارد كمب قوله ان " حكومة المملكة المتحدة لا يمكن أن تقدم الدعم العملي للمتمردين من دون أن يكون لها وجود داخل سوريا"، مشيراً إلى أن أي مسؤول بوزارة الخارجية البريطانية يسعى إلى إقامة اتصالات مع زعماء المعارضة السورية يحتاج إلى حماية وثيقة من القوات الخاصة".

    وكان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ قال مؤخرا أن لندن ستستمر بقيادة الجهود لتكثيف الضغوط على النظام السوري على الرغم من فشل روسيا والصين بدعم الشعب السوري بمجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي.

    وكانت عدة دول, من بينها بريطانيا, ابدت دعمها السياسي والمالي للمعارضة السورية, في حين دعت عدة دول عربية, وعلى راسها قطر والسعودية الى اهمية تقديم السلاح للمعارضة.

    وتتحدث تقارير إعلامية عن تصاعد أعمال "العنف" في الأيام الأخيرة في عدة مناطق بسورية , والتي أدت إلى مصرع الكثير من الضحايا والجرحى, فضلا عن الأوضاع الإنسانية المتدهورة, حيث تعاني اغلب المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية وفقدان المحروقات والاتصالات والماء.

    وأدانت بريطانيا مرارا الأحداث التي تجري في سورية, كما اتخذت إجراءات عقابية بحقها, حيث فرضت عقوبات , وأغلقت سفارتها في دمشق, كما دعت الرئيس الأسد الى التنحي من منصبه, الامر الذي رد عليه الرئيس الاسد بانه بدون قيمة.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 26, 2018 3:02 pm